مَا الْوَاجِبُ عَلَى الشَّخْصِ اعْتِقَادُهُ لِيَنْجُوَ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟ أُر...
مَا الْوَاجِبُ عَلَى الشَّخْصِ اعْتِقَادُهُ لِيَنْجُوَ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟ أُرِيدُ الْقَدْرَ الَّذِي أَنْجُو بِهِ، وَلَا أَبْحَثُ بَعْدَهُ، فَقَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْأَقْوَالُ؟ الْوَاجِبُ عَلَى الْمَرْءِ اعْتِقَادُهُ لِيَنْجُوَ هُوَ تَحْقِيقُ التَّوْحِيدِ عِلْمًا وَعَمَلًا وَكَلِمَةُ التَّوْحِيدِ هِيَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ نَفْيٍ وَإِثْبَاتٍ. وَالْعِلْمُ بِمَعْنَاهَا شَرْطٌ لِتَحْقِيقِهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَالَ تَعَالَى شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الحَكِيم إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَالْعَمَلُ بِمَعْنَاهَا شَرْطٌ لِتَحْقِيقِهَا أَيْضًا وَالْمُرَادُ بِهِ هُوَ تَطْبِيقُ مَعْنَاهَا وَالْقِيَامُ بِهِ
Copy and paste this HTML into your website.
<iframe src="https://vach.cc/embed/2eb7a7b96f41b56ed91c8fab4b052ab3" width="100%" height="80" frameborder="0" allow="autoplay" loading="lazy" title="VoiceForge Audio"></iframe>