أصبح وجهًا مألوفًا للمسافرين، حتى إن بعض الموظفين كانوا يقدمون له الطعام أو يتحد...
أصبح وجهًا مألوفًا للمسافرين، حتى إن بعض الموظفين كانوا يقدمون له الطعام أو يتحدثون معه، بينما كان آلاف الأشخاص يعبرون المطار يوميًا، ويغادرون إلى وجهاتهم، ويبقى هو في المكان نفسه لم تكن حياته داخل المطار سهلة. فقد عاش سنوات من الانتظار والغموض، يترقب أي حل يسمح له ببدء حياة جديدة خارج الجدران التي أصبحت عالمه الوحيد ومع مرور الوقت انتشرت قصته في وسائل الإعلام حول العالم وأصبحت مثالًا على كيف يمكن لمشكلة قانونية معقدة أن تغيّر حياة إنسان بالكامل وبعد نحو ثمانية عشر عامًا من العيش داخل المطار، انتهت تلك المرحلة أخيرًا، وغادر المكان الذي أصبح منزله لفترة طويلة توفي مهران كريمي ناصري في عام ألفين واثنين وعشرين داخل مطار شارل ديغول نفسه، وهو المكان الذي ارتبط اسمه به لعقود، لتبقى قصته واحدة من أغرب القصص الإنسانية في التاريخ الحديث
Копирай и постави този HTML код в твоя сайт.
<iframe src="https://vach.cc/embed/c83eb10670351af4803a9b06c22e1b68" width="100%" height="80" frameborder="0" allow="autoplay" loading="lazy" title="VoiceForge Audio"></iframe>