ومع كل جريمة جديدة، كان القاتل يثبت إنه أذكى من المحققين ما يترك بصمات ما يترك...
ومع كل جريمة جديدة، كان القاتل يثبت إنه أذكى من المحققين ما يترك بصمات ما يترك شهود وما يعطي الشرطة أي خيط يقود له. رغم الحملات الأمنية، والاستجوابات، والتفتيش المستمر، كان يختفي في كل مرة وكأنه يعرف تحركات الشرطة قبلهم. وسائل الإعلام دخلت على الخط. كل صحيفة كانت تحاول تنشر أي معلومة، سواء كانت صحيحة أو مجرد إشاعة وفجأة، وصلت رسالة إلى إحدى الصحف كاتب الرسالة ادعى إنه القاتل، ووقع باسم جاك السفاح من هنا، تحول الاسم إلى أسطورة. لكن إلى اليوم، ما فيه دليل قاطع يثبت إن الرسالة كتبها القاتل فعلًا. التحقيقات توسعت بشكل غير مسبوق. استجوبوا عشرات الأشخاص. راقبوا المشتبه فيهم. وفحصوا كل الأدلة المتوفرة. لكن النتيجة كانت صفر. مرت الأيام، ثم الأسابيع، ثم الأشهر. وفجأة... توقفت الجرائم. بدون تفسير. ولا أحد عرف السبب هل مات القاتل هل غادر لندن هل دخل السجن في قضية ثانية أم أنه ببساطة قرر يتوقف كلها أسئلة، ولا واحدة منها لها جواب مؤكد على مدى أكثر من مئة وثلاثين سنة، ظهر عشرات المشتبه فيهم بعضهم أطباء بعضهم جزارون وبعضهم أشخاص من طبقات اجتماعية عالية
Копирай и постави този HTML код в твоя сайт.
<iframe src="https://vach.cc/embed/8aa3344784ed185d701d830c5f8ab6a1" width="100%" height="80" frameborder="0" allow="autoplay" loading="lazy" title="VoiceForge Audio"></iframe>